محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي
242
لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ
عبد الرحمن المشهور بالصيني ( 1 ) المدني الشافعي ، وبالقاهرة العدل المؤرخ ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم بن علي بن الحسن عرف بابن الفرات ( 2 ) المصري الحنفي في ليلة عيد الفطر ، وبمكة المشرفة المسند أبو الطيب محمد بن عمر بن علي بن عمر السحولي ( 3 ) المكي في يوم التروية ، وبالقاهرة سراج الدين أبو الطيب محمد بن عز الدين أبي اليمن محمد بن عبد اللطيف بن الكويك الربعي ، وبدمشق القاضي شمس الدين محمد ابن ( 4 ) شهر بابن عباس الغزي الشافعي . أذن لنا الإمام الحافظ نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي المصري في كتابه منها والعلامة أبو الطاهر محمد بن يعقوب اللغوي الشيرازي مشافهة وسمعت على العلامة الحاكم أبي حامد محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني ويعرف بالمطري قالوا أخبرنا أبو
--> ( 1 ) وفي الأصل غير منقوط فليحرر ( 2 ) له تاريخ كبير يقال إنه مائة مجلد بيض منها من الأواخر عشرين مجلدا ، وفي ضمن ما بيضه تاريخ المائة الثامنة والسابعة والسادسة ، في الخزانة التيمورية العامرة بمصر ثمانية عشر جزءا منه ، وهو كثير النقل من زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة للأمير بيبرس المنصوري لا البندقداري كما ظن ابن خلدون وهذا أيضا تاريخ حافل في عشرين مجلدا كاد أن لا يوجد منه أجزاء متتابعة فيما نعلم من دور الكتب . ( 3 ) ضبطه ابن العماد بضم المهملتين ، وفي معجم البلدان : سحول بضم أوله وآخره لام قبيلة من اليمن وقرية بها . ( 4 ) بياض في الأصل .